الإمام أحمد بن حنبل
72
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
فِيهَا ، وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِي خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ فَأَعْجَبَتْنِي ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا لِآخُذَهَا فَسَبَقَتْنِي ، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمْأَةَ دَوَاءُ الْعَيْنِ ، وَأَنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ الَّتِي تَكُونُ فِي الْمِلْحِ اعْلَمُوا أَنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، صالح بن حيان - وهو القرشي الكوفي - ضعيف ، ولبعضه شواهد يصح بها ، انظر ما سلف برقم ( 22938 ) . محمد بن عبيد : هو ابن أبي أمية الطنافسي ، وابن بريدة : هو عبد اللَّه . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5677 ) من طريق زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد اللَّه بن بريدة ، به . وقد سلف في التعليق على الرواية رقم ( 22938 ) أن زهير بن معاوية أخطأ في تسمية شيخه ، فسماه واصل بن حيان ، والصواب صالح بن حيان . واقتصر الطحاوي على القصة في أوله ، ولم يذكر الكمأة والعجوة والحبة السوداء . ويشهد لقصة عرض الجنة عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث جابر بن عبد اللَّه في صلاة الكسوف السالف برقم ( 14417 ) ، وفيه : " وجئ بالجنة ، فذاك حين رأيتموني تقدَّمتُ حتى قمتُ في مقامي ، فمددت يدي وأنا أريد أن أتناولَ من ثمرها لتنظروا إليه ، ثم بدا لي أن لا أفعلَ " . وهو في " صحيح مسلم " . وحديث ابن عباس السالف برقم ( 2711 ) ، وفيه : قالوا يا رسول اللَّه ، رأيناك تناولتَ شيئاً في مقامك ، ثم رأيناك تكَعْكَعتَ ! فقال : " إني رأيت الجنة ، فتناولتُ منها عُنقوداً ، ولو أخذتُه ، لأكلتم منه ما بَقِيتِ الدنيا " . وهو في " الصحيحين " . وحديث أسماء بنت أبي بكر ، سيأتي في مسندها 350 / 6 - 351 ، وفيه : " قد دَنَتْ مني الجنةُ ، حتى لو اجْتَرَأتُ عليها ، لجئتكم بقِطاف من قِطافها " وهو في " صحيح البخاري " .